دار في الآونة الأخيرة الحديث عن مؤتمر وفاق وطني يجمع الفرقاء العراقيين وذلك بمبادرة من منظمة المؤتمر الإسلامي ، على أن الركيزة الأساس لأقامة هكذا مؤتمر
تتطلب وجود رعاية دولية وإقليمية فاعلة ، ولاشك أن المملكة العربية السعودية بما تحمله من ثقل دولي وإسلامي وعربي ستكون الضامن الأقوى لتفعيل حوار منفتح بين أولئك الفرقاء 0فالأمر هنا لايقف عند البحث عن حل للملف الأمني وهو الخطر الداهم ليس على العراق وحده بل على دول الجوار ، غير أن قضايا مهمة تتطلب العمل عليها حيث تتعلق بمستقبل العراق والمنطقة 0 فالأتفاق على صيغة توافقية لشكل السلطة السياسية القادمة لإدارة






















